إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المصادر المقدمة:
سباق الذكاء الاصطناعي يشتد مع إثارة نموذج DeepSeek R1 الصيني "لحظة سبوتنيك"
تخوض الولايات المتحدة والصين سباقًا تنافسيًا متزايدًا لتطوير ونشر الذكاء الاصطناعي المتقدم، مع إثارة نموذج ذكاء اصطناعي جديد من الصين قلقًا في الولايات المتحدة. وفقًا لمجلة تايم، فإن إطلاق DeepSeek R1 من قبل شركة صينية غير معروفة في 20 يناير 2025، وهو نفس اليوم الذي تم فيه تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، وصفه مراقبو الصناعة بأنه "لحظة سبوتنيك" لصناعة الذكاء الاصطناعي في الصين.
أثار هذا التطور رد فعل سريعًا من إدارة ترامب. ونقلت مجلة تايم عن ترامب قوله في وقت لاحق من ذلك العام، معلنًا عن خطة عمل إدارته للذكاء الاصطناعي، بعنوان "الفوز بالسباق": "سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد انخرطنا فجأة في منافسة سريعة الوتيرة لبناء وتحديد هذه التكنولوجيا الرائدة التي ستحدد الكثير عن مستقبل الحضارة".
يشمل سباق الذكاء الاصطناعي أهدافًا متعددة، بما في ذلك نشر أنظمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد، وبناء الروبوتات، وإنشاء، وفقًا لباحث سياسات الذكاء الاصطناعي لينارت هايم، كما ذكرت مجلة تايم.
وفي الوقت نفسه، يتم أيضًا استكشاف التطورات في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. في Anthropic، وهي شركة للذكاء الاصطناعي، لعبت الفيلسوفة الداخلية أماندا أسكيل دورًا رئيسيًا في تطوير الإطار الأخلاقي لروبوت الدردشة Claude، حسبما ذكرت Vox. لدى Claude "وثيقة روح" مكونة من 80 صفحة تفصل تعليمه الأخلاقي، وفقًا لـ Vox.
بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، لا تزال الأبحاث العلمية الأخرى تسفر عن رؤى حول السلوك البشري والرفاهية. استكشفت دراسة نشرت في مجلة Nature الأساس العصبي للكيمياء الحيوية للدماغ يكافئ العمل الجاد. كما نشرت Nature تقريرًا عن بحث يسلط الضوء على الأحداث المناخية المتطرفة التي قد تهدد جهود القضاء على الملاريا.
في أخبار أخرى، يبحث سكان مومباي عن مهرب من تلوث الهواء، ويجدون لحظات من الراحة على الممرات على طول بحر العرب، وفقًا لـ NPR Politics.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment